ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
254
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
بني إسرائيل بقدر ما تصل إليه مكنته واستطاعته . فائدة : في معرفة الطلسم ذا الأرقام فكل عدد لم يصل الخط فهو آحاد وكل عدد لصق به عشرات ، وكل عدد تجاوز الخط إلى تحت مئات ، وكل عدد تجاوز الخط وعكس إلى جهة اليمين فهو مرتبة الألوف ، واللّه أعلم فافهم . مثاله : ( 1111 2222 3332 ) . اعلم أن علم الطلسمات علم يتعرف منه كيفية تخريج القوى الغالبة الفعالة بالسافلة المنفعلة ليحدث عنها أمر غريب في عالم الكون والفساد ، واختلف في معنى طلسم والمشهور أقوال ثلاثة : الأول : أن الطل بمعنى الأثر فالمعنى أثر اسم ، الثاني : أنه لفظ يوناني معناه عقدة لا تنحل ، الثالث : أنه كناية عن مقلوب اسمه أعني مسلط . وعلم الطلسمات أسهل تناولا من علم السحر وأقرب مسلكا . فائدة : قال بعض علمائنا الخاصة : إنّما سمّوا خاصة لوجوه ثلاثة : الأول أن من عداهم عامة إما لكثرتهم ، أي كثرة عددهم ، وإما لتمسكهم بكل شبهة وعملهم بكل عموم من غير التفات إلى مخصصه . الثاني : أنهم أهل الخاصة متبعون أهل البيت عليهم السّلام الذين نزهم اللّه ( تعالى ) في كتابه ، ولا شك أن أهل البيت خاصة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخالصته فالمتبع لهم أخص من المتبع لغيرهم بل هو خاصتهم . الثالث : أن جميع الفرق الإسلامية يشتركون في أصول العقائد ويختلفون في الأصول والفروع ، إلّا الإمامية فإنهم متفقون في الجميع وإن كانوا مختلفين في بعض الفروع ، ولا يمكن الحكم في النجاة على سائر الفرق لقوله عليه السّلام : « فرقة ناجية » فوجب اختصاص النجاة بهذه الفرقة خاصة ، وقد ورد في الأخبار الكثيرة أن الفرقة الناجية هم الإمامية . مسألة لطيفة : امرأة أخذت ثلاثة مهور من ثلاثة أزواج في يوم واحد وبقيت خالية من الأزواج . الجواب : امرأة طلقها زوجها وهي حامل ، فوضعت حملها من ساعتها وأخذت مهرا كاملا وانقضت عدتها بوضع الحمل ، فتزوجت بزوج آخر فطلقها قبل الدخول فأخذت نصف مهرها وليس له عليها عدة ، فتزوجت بزوج آخر فمات عنها فأخذت منه كمال مهرها ، فهذه أخذت من ثلاثة أزواج مهرين ونصف في يوم واحد وبقيت خالية من الأزواج .